Wednesday, September 08, 2010
إيماننـا
This text is replaced by the Flash movie.
 ما هو الإيمان Minimize

الإيمان المسيحي

 
يتصور البعض إن الايمان هو مجرد إقرار عقلي بمعتقدات
متوارثه من الاباء والاجداد مغلفة بإنتماء شديد للدين لن نحيد عنه
ويتصور البعض أن الايمان هو عطاء المحتاجين
والذهاب إلى الكنيسة أو الصلاة بإنتظام مع إن هذه أشياء رائعة
لكن الايمان المسيحي أكثر من ذلك بكثير
 
يرتكز الايمان المسيحي على موت المسيح النيابي على الصليب
كحقيقة مصيرية تقود الانسان للإرتباط بالمسيح
لأنه إفتدانا بموته وأطلقنا أحرار من عقوبة خطايانا
وأسر العبودية إلى حرية مجد أولاد الله
يتبع هذا الإيمان تغيير جذرياً من الفكر والمشاعر والإرادة
التي يسود عليها المسيح ويصبح المسيح ووصاياه محور الحياة
ومحط الامل الرئيسي الذي تدور في فلكه حياة المؤمن
حيث تأخذ كلمات المسيح ووصاياه حق السيادة المطلق
كدستور ومنهاج حياة

كما تشكل كلمات الانجيل مضمون أفكارالمؤمن وترسم شكل أحداث ايامه
يولد الايمان المسيحي ثورة جذرية وأساسية في قلب المؤمن بالمسيح
فيضحى شعاره "لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح" ! (فيلبي 21:1
تحدث قوة الايمان بالمسيح تغييراً
إذ يحصل المؤمن على طبيعة سماوية جديدة (2بطرس 4:1
تسكن أعماقه وقوة تهبه الطاعة والنصرة .... على  ضعفه البشري (لوقا 19:1)                                 كما تهبه القدرة على التواصل مع الله
من خلال الروح القدس الذي سكن كيانه. (أعمال 8:1
وتصبح أعماله الجديدة بالله معمولة وتبدأ حياة المؤمن في النمو الروحي والقوة
يقوده الفرح الجديد والقوة الالهية والنصرة للشهادة وتحدي المعوقات
إذ تحمله يد القدير في سماء جديدة من الحضور الالهي والدعم الروحي العميق
 Print   
 ما هو الكتاب المقدس Minimize

 

 
الكتاب المقدس
 
هو كلمة الله الخالدة وفكره يعلن الله  عن ذاته وعن ارادته ومشيئته
من خلال الكتاب المقدس لكي يتواصل مع الجنس البشري
.
الكتاب المقدس هو الطريق
لتعليمنا وحفظنا من مكايد الشرير وأفكاره ونظامه.
الكتاب المقدس يرسم مسار خط الامان
والطريق نحو الخير للبشر.
الكتاب المقدس هو اعلان حب الله للبشر واعتناؤهم به.
الكتاب المقدس يحتوي على الوصايا الالهية
ومن خلاله يتواصل البشرمع فكر الله ومشاعره 
بدون الكتاب المقدس (كلمة الله الحية
لا سلام ..  لا فرح .. لا انتصار

في كلمة الله اقتراب دائم من عرشه
ينبغي ان ننتبه لكلمات الله لا بعقولنا
فحسب بل نخبئها في كياننا الداخلي
يحتاج الإنسان إلى قوة الهية
ولمسه من الله حتى نبصر ونفهم كلامه بمعونته
إن الكتاب المقدس هو كلمة الله الخالده
وهي كلمات روحية تحمل معها قوة إلهية مؤثرة
كلمة الله طاهرة تنقي أعماق الانسان
وتغير مجرى الفكر والشعور
إذ تسكن الكيان البشري تملؤه بالقوة والسلام والحضور
الالهي . (عبرانيين 12:4
الكتاب المقدس هو دستورالمؤمن ومنهاج حياته
فيه الرجاء والنور للهداية والارشاد 
"سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي " (مزمور 105:119)
كلمة الله تصير الجاهل حكيما والضعيف بطلاً
كما تغسل كياننا الداخلي وتيقظ ضمائرنا وتكشف أعماقنا
 
الكتاب المقدس هو كلمة الله الحية ترسل قوتها
فتحيي صرعى الخطية وتهبهم نصرة السماء
تعطي حياة للاموات فيقومون من ثباتهم
وتمنح الامل لليائس فيمتلئ بالبهجة والثقة والنجاح
كلمة الله سلاح المؤمن يقاوم به ابليس بجسارة ويسحقة
لا غرابة أن يسعى الشيطان جاهدا لكي يشكك البشر
في أقوى سلاح يفضحه وهو كلمة الله الحية
أسلوب الشيطان من القدم
اسلوب شرير للتشكيك والشكاية ضد اقوال الله
عندما هاجم الشيطان أمنا حواء تحداها قائلاً ( أحقاً قال الله 
وهو يسعى ان يجرد كل انسان
ويشككه في كلام الله بل وفي صلاحه ايضاً
الكتاب المقدس يفضح اعمال الظلمة ويكشف غواية الشيطان
الكتاب المقدس هو حصن الامان
لأولاد الله والميناء الامين الذي يحفظ حياتهم

 

 Print   
 إيماننا Minimize

إيماننـا

"الله" 
نؤمن إن وحدانية الله هي : وحدانية جامعة الله الواحد مثلث الاقانيم وهو الله الآب الله الإبن الله الروح القدس ، إله واحد. (متى 19:28)
الآب موجود بذاته والإبن ناطق بكلمته والروح القدس عامل بقدرته (لوقا 35:1)

المسيح وخطة الفداء 
خطة الله الآزلية التي يلتقي فيها عدل الله ومطالب قداسته
مع طبيعة رحمته ومحبته
عدل الله وقداسته تطالب بتطبيق عقوبة العصيان
والتعدي على ناموس الله
عقوبة الخطيئة الموت كما قال الله
"يوم تأكل منها موتاً تموت ..." (تكوين 17:2 
كل المحاولة البشرية لإرضاء الله لا يمكن أن توفي مطالب قداسة الله وعدله 
كل محاولات الانسان لارضاء الله يائسة لا ترقى الا لإصلاح الشكلي الخارجي
بينما يظل القلب ملوثاً واليدين آثمتين والضمير ينؤ تحت ثقل الخطية 

لكن رحمة الله ومحبته تسعى لكي يتصالح مع الانسان (ايوب 33:9) ولكي يقدم الله للإنسان غفراناً يستوفي عدله
فتلتقي قداسته ورحمته مع حقه (مزمور 10:85) في الصليب التقت عدالة الله مع حبه
وبعمل فداء المسيح يهب الله غفرانا أبدياً لخطايا لمن يؤمن به
وتتم المصالحة بين الله والانسان (رومية 24:3

لا يطالب المسيح من الانسان باقة من الاوامر ويتركهم لحال سبيلهم
بل يهب المسيح تابعية رغبة لطاعته ويمنحهم قوة تسري في كيانهم
ويمنحهم قلبا جديدا وفكرا مقدساً ونعمة التغيير (2كورنثوس 17:5
يعطي الرب يسوع منحة التحرير من عبودية ابليس والخطية (يوحنا 36:8
يصبح المؤمن ابنا في الاسرة الملكية الالهية (أفسس 19:2
يمنح الرب يسوع ميراث ابدي لا يزول للمؤمنين به. (1بطرس4:1
يصير المؤمن بعمل نعمة المسيح شريكاً في الطبيعة الالهية (2 بطرس 4:1
ووارثاً للمواعيد الإلهية العظمى والثمينة. (2 بطرس 4:1
ينال المؤمن بفداء المسيح تبريراً كاملاً ،أي حكم البراءة وهو ما يسميه الانجيل بالتبرير
ينال أيضاً سكنى روح الله القدوس في كيانه ... (لوقا 13:11
يحصل المؤمن بالمسيح وفداؤه على يقين الحياة الابدية مع المسيح
بعد إنتهاء حياته على الارض. (يوحنا 24:5
يتمتع المؤمن بالحماية الإلهية والرعاية إذ يصبح الله هو الآب السماوي له الذي يعتني به بشكل خاص. يوحنا 10& يوحنا 17
يدخل المؤمن في علاقة خاصة ومباشرة مع الله
تضع فاصلاً جوهرياً بين حياته قبل وبعد الايمان. (2 كورنثوس 17:5
 

 

 Print   
Copyright 2009 by Logos Live TV